شارليز ثيرون، 50 عام، قالت فواحد الحوار إنها ماقدراتش تمنع راسها من أنها تشوف فشريكها فالبطولة مات ديمون خلال تصوير «الأوديسا». «كنشوف فمؤخرتو، ماخصنيش ندير هاد الشي»، اعترفات وهي كتضحك، بلا ما تتخيل الفضيحة اللي غادي تجي من بعد.
كاتبة عمود فوسيلة إعلامية بريطانية اتهماتها بأنها كتدوز من «أزمة منتصف العمر»، وماوقفتش تما: حتى فكرات بأن ثيرون كانت هضرات فبودكاست على ليلة مع راجل عندو 26 عام، ووصفاتها بأنها «رائعة بزاف». بالنسبة للكاتبة، هاد الشي خلا الممثلة الجنوب إفريقية مرا «يائسة» بسبب سنها.

بعيد على أنها تبان نادمة، ثيرون، اللي كاتعيش واحد من أنضج المراحل فحياتها، باين عليها كاتستمتع بحياتها العازبة وبحريتها بلا حتى نوع ديال الطابوهات. هاد التصريحات كاتوضح أن نجمة هوليوود ماكاتخافش تهضر بصراحة على حياتها الحميمة، وكتتحدى اللي كايحاولو يلصقو ليها تسميات تحت ثقل السن.
