شاكيرا ضحكات ملي تذكّرات هاد الشي.

فواحد المقابلة مع يونيفيسيون اللي بقات كتنتاشر بزاف من 2023، قالت المغنية باللي ملي كانت صغيرة، فمدينتها الأصلية بارانكيا، السخونية كانت كتخلي القمل شبه حتمي بين دراري الحومة. وهي ما كانتش استثناء.

اللي فاجأ الجميع هو العلاج ديال أمّها: بايگون، نفس المبيد الحشري اللي كيتستعمل ضد الصراصير والنمل، كانت كتحطّو مباشرة فوق راسها وهي صغيرة. بلا دراما، بلا حشومة، شاكيرا كتحكيها غير كواحدة من داك الحكايات اللي ما كيفهموها غير اللي كبرو فديور كانت فيها المّهات كايحلّو كلشي بأي حاجة كانت عندهم فالمتناول. خطير، إييه. ولكن حتى هو جزء من طفولة كتتذكّرها بحنين وبلا حتى ضغينة.
