«شحال من مرة كيتحمّمو الأوروبيين؟»: بنت سدّات نيفها فالمترو وعاودات شعلات النقاش الأبدي على النظافة ديالهم

Por Andrea Araya Moya
14 September, 2026

هاد الحركة بوحدها كانت كافية باش الناس فالإنترنت يخرجو باستنتاجات على قارة كاملة.

فالفيديو، كتبان شابة سادّة نيفها وهي راكبة فالمترو، والمشهد بسرعة ولى مربوط بواحد من داك الصور النمطية اللي كاتدور فمواقع التواصل الاجتماعي من سنين: أن الأوروبيين كيتحمّمو أقل.

ولكن الواقع ماشي بهاد البساطة. أوروبا فيها عشرات البلدان بعادات مختلفة بزاف، والاستطلاعات كاتبيّن فروقات كبيرة حتى بين البلدان اللي حدّين فبعضياتهم. فالمملكة المتحدة، تقريباً نصّ الناس كيقولو بلي كيدوشو كل نهار، بينما فإسبانيا كيكون عدد المرات غالباً أكثر.

المناخ، والعمر، والروتين، وحتى الثقافة، كيأثرو على عدد المرات اللي كيدوش فيها الواحد فالسيمانة، يعني الهضرة على «الأوروبيين» بحال إلا كاملين عندهم نفس العادات، فالنهاية ما كتكونش دقيقة بزاف.

ومع ذلك، من وقت لوقت كيبان مشهد بحال هادا وكيعاود النقاش من اللول، بحال إلا عمره ما اختفى.

يمكن أوروبا فيها بزاف ديال الاختلافات، ولكن باين بلي الإنترنت ما بقا ليه غير سؤال واحد: «ولكن شحال من مرة كيتحمّمو؟».

تفرّجو فالفيديو:

Puede interesarte