ألونذرا كادينا، أخصائية نفسية من الإكوادور وأم، شاركات فمواقع التواصل مشكلة غير متوقعة واجهتها وهي كترضع. وقالت صانعة المحتوى باللي البيبي ديالها بدا ما كيبغيش يشرب حليب الرضاعة اللي كانت مخزناه فالمجمّد، ومن بعد ما بقات مدة كتفكر فالموضوع، قررات تدير تجربة بسيطة نسبياً: تذوقو هي براسها.
قدام الكاميرا، جرّبات جوج عينات. العينة ديال الحليب اللي شفطاتو دابا كان مذاقها بين الحلو والمالح تقريباً. لهنا كلشي عادي.
ومن بعد داقت العينة اللي كانت مخزناها فالمجمّد، وتبدلات ملامحها دغيا: «يعع! ماشي غريب إلا كان البيبي ديالي ما كيبغيش هاد الحليب»، قالت بانفعال.
هاد الشي ما كيعنيش بالضرورة باللي الحليب ديالها خاسر. حسب ألونذرا، حليبها فيه «ليباز زايد». هاد الإنزيم كاين بطبيعتو فحليب الأم وكيعاون يفكك الدهون، وكيعطيه مذاق أكثر مرارة وبحال ديال المعدن. يقدر يبقى نشيط من بعد شفط الحليب، ويولي تأثيرو باين أكثر بزاف من بعد ما يتبرد ولا يتجمد.
دابا غادي تضطر تبدل طريقة تخزين الحليب اللي غادي تشفط من بعد. كيفما شرحات فالفيديو، إلا تأكدات باللي هادا هو المشكل، ناوية تسخّن الحليب حتى لحوالي 60 °C قبل ما تجمدو، وهي طريقة الهدف منها تنقص نشاط الإنزيمات المسؤولة على تبديل الدهون وتمنع المذاق يتبدل بزاف خلال التخزين.
يا حرام، يا حرام على هاد البيبي.
