«شفت بابا كيبكي حيث ما قدرش يخلص الفواتير، وعرفت خاصني نمشي… وهادشي علاش أول طوموبيل وأول دار مشاو لواليديا»: فـ16 عام، ضحّى ديبو بطفولتو من حبّو لعائلتو

Por Alexander López
21 July, 2026

قبل ما يولي بطل المنتخب الأرجنتيني ويرفع كأس العالم، كان شاب خايف خاصو يختار بين يبقى فالدار ولا يقطع المحيط باش ينقذ عائلتو من الجوع.

بالنسبة لملايين الناس، إميليانو «ديبو» مارتينيز هو الحارس اللي ما كيتغلبش، الراجل اللي عندو إرادة من الحديد وكيرقص فركلات الترجيح وكيحتافل بفرحة كبيرة فأكبر الملاعب فالعالم. ولكن ورا المجد، والميداليات الذهبية، والاعتراف العالمي، كاينة حكاية ولد عرف القلق ديال يشوف والديه كيكافحو نهار على نهار باش يحطّو الماكلة فوق الطابلة.

فأكاديمية الشبان ديال إنديبنديينتي، كان إميليانو كايحلم غير يدير أول ظهور ليه مع الفريق الأول ديال النادي اللي كيبغي. ولكن، فـ16 عام، خيّم شبح عدم الاستقرار المالي على دارهم. باه كان كيخدم بلا ما يعيى فالميناء، ومّو كانت كتنقّي ديور الناس باش تزيد فالدخل، ولكن الفلوس ببساطة ما كانتش كافية. كانت أيام فين شري صباط جديد ولا حوايج ديال التدريب كيبان بحال رفاهية مستحيلة.

فداك الوقت وصل عرض من أرسنال فإنجلترا. بالنسبة لواحد عندو 16 عام، يخلّي بلادُه ولغتُه وعائلتُه كان محنة مخيفة. ديبو ما كانش باغي يمشي. ولكن صورة كتوجّع القلب بدّلات مسار حياتو للأبد.

«ما كنتش باغي نمشي لإنجلترا فـ16 عام، حتى شفت بابا كيبكي حيث ما قدرش يخلص الفواتير. من تما ركزت على أن خاصني نحارب على ود عائلتي».

قيمة ولد شاكر

ملي شاف دموع العجز ديال باه، تشعلات نار فروحو. إميليانو فهم باللي الموهبة ديالو بالكرة ماشي باش يقلب على الشهرة ولا على الأنا ديالو؛ كانت هي الأداة اللي عطاه الله باش ينقذ الناس اللي كيبغيهم كثر فهاد الدنيا.

مسلّح غير بكوانتياتُه وفاليزة عامرة بالحنين، ركب فداك الطيارة اللي غادية للندن. السنوات اللولة كانو قاصحين بزاف: حاجز اللغة، البرد، الوحدة فدار داخلية، والقلق ديال يكون على بُعد آلاف الكيلومترات من الدار. تسلّف لعدة فرق من الأقسام الدنيا، وداز سنين جالس فالاحتياط كيتسنى فرصة اللي كانت كاتبان عمرها ما غادي تجي، ولكن ما استسلمش. كل مرة كان كيحس باغي يرمي المنديل، كان كيتفكر دموع باه وكيعاود يوقف.

وملي بدات أخيراً توصلو أول المداخيل من الخدمة ديالو كلاعب كرة محترف، ما فكرش فالرفاهيات الشخصية ولا فالتبذير:

«وهادشي علاش أول دار كانت ليهم، وأول طوموبيل كانت ليهم».

جزاء الوفاء والقلب

الوقت برهن باللي الطفل اللي ضحّى بمراهقتو من أجل الحب كان على حق. ديبو مارتينيز ماشي غير قدر يخرج عائلتو من الفقر ويعطيهم راحة البال اللي كيستاهلوها بزاف، ولكن القدر كان مخبّي ليه أكبر مكافأة يقدر يحلم بها أي رياضي: يولي حارس المنتخب الأرجنتيني ويطرّز النجمة الثالثة فوق صدر بلاد كاملة.

اليوم، ملي ديبو كيعنق والديه والميدالية ديال البطل معلقة فعنقو، النتيجة ما كاتهمش. راه كان ربح أهم ماتش فحياتو فـ16 عام: يكون ولد قدوة.

حكايات بحال هادي كتفكرنا باللي النجاح الحقيقي هو تقدر تكرّم وتعتني بالناس اللي عطاونا الحياة. 💔✨ شنو هي أكبر حاجة داروها والديك عليك، ولا شنو مستعد تدير ليهم؟

Puede interesarte