«تفرجت فمراتي وهي قرّبات تموت فالولادة، وهادشي خلّى عندي صدمة نفسية»: راجل عندو 22 عام دار عملية قطع القنوات المنوية باش مراتو ما تبقاش تعاني من جديد

Por Alexander
6 October, 2026

على مدى أجيال، كان عبء موانع الحمل الهرمونية، وآلام الحمل، ومخاطر الولادة كيتحط تقريبا كامل على كتاف العيالات. ولكن قصة Alex West كتفتح نقاش مهم على التعاطف بين الشريكين، والصحة النفسية، وتقاسم المسؤولية بصح.

كان Alex ومراتو كيحلمو فالأول يبداو عائلة كبيرة ويكون عندهم أربعة ديال الوليدات. ولكن الواقع جا قاصح عليهم بزاف: ملي تزاد أول ولد ليهم، مراتو عانت من مضاعفات خطيرة فالولادة، وخلاتهم قراب يطيحو نفسيا. والولادة الثانية دازت مزيان أكثر من الناحية الجراحية، ولكن الضغط اللي تراكم بدا كيأثر على Alex: جاتو نوبة هلع فالسبيطار ودخل ف اكتئاب عميق من بعد الولادة، بحال الآباء.

«كنتفكر الشهور اللي جاو من بعد بحال أيام كحلين وبلا لون. الناس كانو كيقولو ليا باللي الأبوة خاصها تكون تجربة رائعة، ولكن ما قدرتش نحس بهاد الرابط حيث كنت غارق فصدمة داكشي اللي داز علينا»، اعترف Alex.

منين شاف شحال الحمل كيتعب مراتو جسديا وكيألمها، قرر Alex يدير خطوة جريئة. عوض ما يطلب منها تبقى كتستعمل الهرمونات ولا تدير عملية جراحية صعيبة، قرر هو يمشي عند طبيب المسالك البولية ويدير عملية قطع القنوات المنوية، ويسالي نهائيا من موضوع الإنجاب بيناتهم.

بالنسبة لAlex، العملية كانت سريعة وما فيهاش الألم: «حطيت السماعات، سمعت لثلاثة ديال الأغاني، والطبيب قالي راه سالينا. دازت بسرعة ما كتصدقش»، تفكر هادشي وهو كيضحك. دابا، وهو عندو 33 عام، كيقول باللي ما ندمش حتى لحظة على أنه حمى راحة مراتو والهدوء ديال دارهم.

الحالة ديالو كتعكس توجه كيكبر: رجال شباب كثر ولىو كيتخلصو من الخرافات وعقلية الرجولة الزايدة اللي دايرة بعمليات قطع القنوات المنوية، باش يهتمو بشريكاتهم وياخدو قرارات حاسمة بخصوص الأبوة ديالهم.

هادشي دليل على الحب والتعاطف والنضج، وكيذكرنا باللي الاهتمام بشي واحد كتحبو كيعني حتى تتحمل المسؤولية على الصحة الإنجابية.

شنو رأيكم فقرار Alex؟

Puede interesarte