من بعد ما تلقّى سيل ديال السخرية واحتفالات الآخرين بهزيمة الأرجنتين، لاعب الوسط خرج عن صمتو بتعليق عامر بالسخرية وعاود حلّ النقاش على ثقافة الكورة، الكارما والفخر الكروي.

الكورة فأمريكا الجنوبية وعلى الصعيد الدولي ما كترحمش. ملي كيطيح واحد العملاق، الآلاف كيتفرحو. ومن بعد الضربة القاصحة اللي تلقاها منتخب الأرجنتين، ولات مواقع التواصل بؤرة ديال الميمات واحتفالات جماهير الخصوم وتعاليق ساخرة كيتشفاو فتعثر الألبيسيليستي.
بعيد ما يسكت ولا يعطي جواب محفوظ، أليكسيس ماك أليستر قرر يواجه ويرد مباشرة على كل اللي احتافلو بالمرارة ديال الفريق.


اللسعة الساخرة اللي شعلات العافية
من خلال تصريحاته، لاعب ليفربول وجّه رسالة دارت العالم بسرعة بسبب الشحنة العاطفية والساخرة ديالها:
«شكراً للي كيبعثو لينا رسائل كيتفرحو فالألم ديالنا؛ كيساعدونا نحسو بفخر أكبر»، قال اللاعب، مبيّناً موقف ديال الصمود والوحدة داخل المجموعة.
بالنسبة للدائرة الداخلية ديال المنتخب وجزء كبير من جماهير الأرجنتين، كلام ماك أليستر كيمثل جوهر الفريق: تحويل الكره الخارجي ولا السخرية لوقود باش يرجعو أقوى، وكيبيّن أن الإحساس بالانتماء ما كيتكسرش بهزيمة.


كرامة ولا تأثير «الكارما» المشهور؟
ولكن، فباقي القارة وبين جماهير الخصوم، تْخدات هاد العبارة كاستفزاز وخلقات رد فعل قوي وفوري.
المنتقدين ما تأخروش يشيرو للي كيشوفوه «كِيل بمكيالين» فالكورة:
- «ملي كيربحو، كيسخرو من الجميع»: مئات ديال المستخدمين تفكرو الاحتفالات المثيرة للجدل، الهتافات والتعيرات اللي كانو لاعبي الأرجنتين كيوجهوها لبلدان أخرى فالماضي، وكيقولو دابا خاصهم «يتحملو اللي كيديرو فالناس».
- اتهامات بلعب دور الضحية: بزاف ديال المحللين والمشجعين وصفو العبارة بأنها «درامية»، وقالو إن السخرية جزء طبيعي من ثقافة الكورة وما كاين حتى سبب باش يلعبو دور الضحية ملي كيجي وقت الخسارة.
الانقسام فالقمة ديالو
تصادم المواقف كيوضح أن الانقسام الكروي حيّ أكثر من أي وقت فات. فحين كيشوفو شي ناس كلام أليكسيس كإشارة ديال الكرامة والعظمة قدّام الشدائد، كيبقاو آخرين كيقولو إنه دليل واضح أن المنتخب كيعاني باش يتقبل الهزائم بلا ما يشير بأصبع الاتهام للي كيتفرحو فالسقوط ديالو.
اليقين الوحيد هو أن رسالة ماك أليستر ما دازتْش بلا ما تلاحظ، وزادت فصل جديد ديال التوتر فالمنافسة القارية.
مع أي جهة نتا؟ ⚽🔥
