نهار تدفنت ديانا، شي واحد عرض عليها لقب ما بقى عندو حتى فايدة.
وحسب الكتاب الجديد ديال تشارلز سبنسر، خو الأميرة، الملكة إليزابيث الثانية قررات ترجع ليها صفة «صاحبة السمو الملكي» فنهار الجنازة بالضبط فـ1997. هاد اللقب كان تحيد منها عام قبل، من بعد الطلاق ديالها من تشارلز، حيت كانت هادي مسألة ديال البروتوكول. ديانا وصفت نزع اللقب فالأول بأنه تصرف حاقد وانتقامي، وكتقول باللي ختها تجرحات بزاف من قرار التاج هادا.

اللي كيكشف عليه الكتاب كيزيد كيحرج. هو رفض لفتة الملكة، وسمّاها غير «جائزة مواساة». سبنسر كيتفكر محادثة مع السكرتير الخاص ديال إليزابيث الثانية، فين، حسب ما كيتقال، سول هو بنفسو بسخرية مرة: «شنو الفايدة من داك التكريم دابا وديانا ماتت». جاوب قصر باكينغهام ببلاغ كيلمح إلى أن الحزن ديال سبنسر «كيشوّش عليه فالحكم» وكيشوّه ذكرياتو، من غير ما ينفي المضمون مباشرة.

