فنزويلا كانت مازال كتحصي الموتى ديالها. الزلازل ديال 24 يونيو، بقوة 7.2 و7.5، خلات قرابة 1,700 قتيل فكراكاس ولا غوايرا. وفوسط هاد الألم، كان مركز لجمع التبرعات كيتوصل بصناديق ديال الما والماكلة للعائلات اللي فقدات كلشي.
ومن بعد وصلات باولا فاريا. هاد المؤثرة وقفات قدام التبرعات، تبسمات، صيفطات بوسات للكاميرا، وتصاورات بحال إلا كانت فوق الزرابي الحمراء. واحد الراجل اللي كان حداها ما قدرش يتحمل هاد الشي وواجهها قدام الناس كاملين: ‘آش كتقلبي هنا؟’. وهي، بلا ما تحس بالإحراج، تشكات بلي كايخسرو ليها ‘التصويرة’ وبقات كاتپوزي.
الفيديو ولى ڤيرال فغضون ساعات: تاتهمات بأنها كتستاغل الوضع، وبأنها كتسرق الأضواء فوسط مأساة ديال ناس خرين. ومن بعد اعتاذرات فاريا، وقالت بلي هاد المقطع تخرج من السياق ديالو. وحسابها فـInstagram اختفى من بعد بوقت قصير، بلا حتى تفسير رسمي.
