Tamika Cleggett غير كانت باغية تدير حواجبها.

فـ30 عام، مشات هاد المرا الأسترالية عند خبيرة تجميل جديدة فـأبريل 2016، قبل عرسها بأربعة شهور. طلبات يحيدو ليها شعر الحواجب بالشمع، ولكن على حساب كلامها، صبغوهوم ليها فالأخير بلا ما ياخدو الإذن ديالها. والتفصيل اللي ماشي بسيط: كانت عارفة باللي عندها حساسية من الصباغة، ولكن ما قالتش هاد الشي للخبيرة.

الأول بدا الحكّ. من بعد جاها إحساس بالحريق، بحال سخونية قوية، ومن بعد خرجو ليها فقاعات بحال ديال الحروق. تسدو عينيها كاملين، وما قدراتش تشوف لمدة 24 ساعة. خلاوها الدكاترة فالسبيطار جوج أيام باش يتأكدو باللي النفاخ ما يوصلش للحلق ديالها. بقا السائل كيسيل على وجهها أربعة أيام، وخلاها تبان، على حساب وصفها هي، مشوهة شوية.

ومع ذلك، خرجات. ووجهها بهاد الشكل، مشات مع صاحبتها لواحد النشاط المحلي، وركبات الألعاب مع الدراري، وصاحبتها كتوجهها بحال إلا كانت عمياء. كتقول باللي فعيونهم كانت بحال فرانكنشتاين. دابا كتحكي القصة وهي كتضحك باش تفكر الناس فواحد الحاجة أساسية: ديرو اختبار الحساسية قبل أي علاج. وانتوما، واش غادي تديروه؟

