اليدين اللي كانو كيعجنو الخبز لسنين، فالأخير وصلو شي حاجة كثر من الماكلة. عائلة من فيريي ديل بينو، فمقاطعة بوينس آيرس، ولات ڤيرال هاد السيمانة من بعد ما شاركو اللحظة اللي شافو فيها ولادهم تلفاز ديالهم فالدار لأول مرة.

كيعيشو غير على قد ما يقدرو: كايبيعو الخبز ديال الدار وكايديرو خدامات متفرقة نهار بنهار. ما كاين لا صالير قار، لا كاينين الكماليات. كاين غير الخدمة الهادية والدائمة، داك المجهود اللي ما كايديرش العناوين. وداكشي علاش، ملي دخل داك التلفاز من الباب، ما دخلش بوحدو: دخل معاه كامل الثقل ديال شحال كلف باش يجيبوه.

دموع الدراري والنظرة فوجه داك الب ملي قدر أخيرا يحقق ليهم الحلم ديالهم ولات هي الفيديو الأكثر تأثيرا هاد السيمانة. مرات، داكشي اللي بالنسبة لشي وحدين غير جهاز منزلي عادي، بالنسبة لناس خرين هو دليل بلي التضحية عندها الجزاء ديالها. 🙌
