بائع كيمد يدو وكيتسلم واحد الفلوس اللي باينة بحال إلى أجنبية. كيشوف فيها. ما كيعرفش داك العملة. كيقبلها. كيعطي السلعة ديالو، وكيعطي الصرف الصحيح، وكيكمل نهارو بلا ما يعرف بلي راه توّا تسرق.

هاد الشي بالضبط هو اللي كيبينو واحد الترند داير فالسوشيال ميديا: سياح كيسافرو لبلدان نامية وهما هازين أوراق مالية مزورة، وعارفين من قبل بلي الباعة المحليين ما عندهم حتى وسيلة باش يفرقو واش الورقة الأجنبية صحيحة ولا لا. المنطق ديال هاد النصب قاسح فالبساطة ديالو: الفلوس كيبانو قانونيين حيث حتى واحد فداك السوق ما سبق ليه شافهم. وكتخدم.

داك الشي اللي كيسميوه شي وحدين «حيلة ديال السفر» هو، فالحقيقة، سرقة من الناس اللي أقل ناس يقدرو يتحملو هاد الخسارة. ماشي من بنك ولا من شركة كبيرة: من بائع فالزنقة حاط علبة ديال السكة فوق الطابلة. وكون هاد الشي كيتصور وكيتشارك كمحتوى كيزيد يخليه خايب بزاف.

