ماي 1995. كريستوفر ريف—سوبرمان اللي كنا كاملين كنبغيوه—طيح من فوق حصانو وفاق فالسبيطار ما قادرش يحرّك جسمو من العنق لتحت. الدكاترة عطاوه غير 50% ديال الحظ باش ينجّي من العملية. أقوى راجل فالشاشة، ولى فجأة ضعيف بزاف. 💔

ومن بعد تحلّ الباب. دخل راجل لابس بلوزة ديال الجراحة وكاسكيطة ديال الجرّاح، وكايهضر بلكنة روسية قوية. قال باللي هو طبيب ديال الشرج وجا يدير «فحص» شرجي مستعجل. كريس، محتار وكايتألّم، خدا شوية ديال الوقت باش يتعرّف على داك الصوت. كان هو روبن ويليامز. 🎭 وانفجر بالضحك.

روبن كان أول واحد زارو فالسبيطار، وما جاش بالورد ولا بكلام حزين: جا بالحاجة الوحيدة اللي كان كايعرف يعطيها حسن من أي واحد، الضحك. 😂 ونجح. خلّى كريستوفر يضحك لأول مرة من نهار الحادثة. من بعد بسنين، ريف كتب باللي فداك اللحظة، وسط دموع الضحك، حسّ لأول مرة باللي كلشي غادي يكون مزيان. ✨
كانو كايعرفو بعضياتهم من سنين، من نهار كانو قرايا مع بعضهم فـجويليارد.

حيت مرات المعجزات ما كاتجيش بالرعد؛ كاتجي متنكّرة فصاحب كايدخل من الباب فالوقت اللي كيكون محتاج ليه كثر. اليوم، بجوجهم ما بقاوش معانا، ولكن هاد القصة كاتخلّينا مع حاجة زوينة: الحب الحقيقي ما كيحتاجش للخطب؛ غير خاصّو يبيّن راسو. 🙏
