كان خاص كأس العالم 2026 يكون احتفال بالأهداف، ستادات عامرين، وأبطال وطنيين. ولكن، طاح ظل كبير ومقلق على التيران.
الصحافية الرياضية المعروفة والديما مثيرة للجدل Marion Reimers قررات تفضح هاد الشي وتوجّه اتهام دار زلزال فـ FIFA، وطلق موجة ديال الغضب عند الجماهير وفتح نقاش سخون على أخلاقية الأصنام الجماهيرية.
بمعطيات قوية وغضب باين، تساءلات Reimers كيفاش ممكن فـ 2026، الرياضة الأغنى فالعالم تكون عندها قوانين صارمة لكلشي، ما عدا معاقبة اللاعبين المتهمين بـ العنف الجنسي.
«لائحة العار»: الـ10 اللي تسمّاو فـ كأس العالم
من خلال فيديو وصل دابا لملايين المشاهدات، وثّقات الصحافية حالات 10 ديال اللاعبين اللي كيتنافسو فهاد البطولة رغم أنهم حاملين ملفات قضائية مظلمة. وباش ما تخليش حتى شي شك، قسماتهم بالاسم والنسب:
- قضايا مفتوحة (مازال كيتسناو المحاكمة): وجّهات الاتهام مباشرة لـ Achraf Hakimi، عميد المغرب، متهم بالاغتصاب ففرنسا؛ وThomas Partey، نجم غانا، اللي كييواجه عدة تهم ديال الاعتداء الجنسي فالمملكة المتحدة؛ وRyan Mendes، عميد الرأس الأخضر، اللي حققات معاه مؤخرا بوليس نيوزيلندا من بعد شكاية من مترجمة برازيلية.
- قضايا تسدات (الفلوس باش يسكتو): ذكرت اللاعب الياباني Kaishu Sano، اللي تشد فـ 2024 ولكن طلقوه من بعد تسوية مالية، ووجّهات أكثر سهم سام على الإطلاق لـ Cristiano Ronaldo.
الصاروخ اللي توجّه لـ Cristiano Ronaldo: “إيلا ما عليك والو، علاش كاتخلّص؟”
Reimers ما رحماش النجم البرتغالي، ورجعات للواجهة القضية المثيرة للجدل ديال لاس فيغاس فـ 2009 اللي سالات بتسوية سرية ديال 375 ألف دولار. الصحافية مزّقات الحجة اللي كتقول بلي العيالات غير باغين الفلوس بمنطق قاسح ومدمّر:
«إوا، إيلا كانو كيقولو بلي العيالات غير تابعين الفلوس، فشنو هي المشكل ديالك؟ واحد، عندك الفلوس زايدة، وجوج، راك كاتخلّص باش تسكتها. إيلا ما عليك والو، علاش كاتخلّص؟»، هكا حسمات، وهي كتتحدى القوة الإعلامية الكبيرة ديال «Bicho».
باش تسالي كلامها، Marion Reimers قالت الجملة اللي شعلات مواقع التواصل، واتهمات البنية ديال كورة الرجال بأنها وسط متعفن بزاف، منافق، وذكوري:
«ماشي معقول، واش ماشي هكا؟ فلكورة تقدر تكون مغتصب، كتضرب العيالات، معتدي، متهرب من الضرائب، تقدر تكون أي حاجة، غير ما تكونش مثلي».
هاد الكلمات ضربات الوسط الكروي بحال الحمض. وبينما آلاف المجموعات النسوية والمستخدمين كيشيدو بهاد الشجاعة ديالها حيث سمّات الشي اللي FIFA ساكتة عليه، كاينة موجة ديال الجماهير الراديكالية كيتهموها بأنها «انتهازية»، وبأنها كتهدم قرينة البراءة ديال الرياضيين اللي ما تحكموش عليهم رسميا، وبأنها «باغية تخرّب فرحة كأس العالم».
