قبل من المجد، كان غير ولد وطريق مغبرة.
محمد صلاح تزاد فنݣريݣ، دوّار فلاحي ضايع فدلتا النيل. ملي كان مراهق، كان كيركب حتى لـ 5 ديال الميني بيسات وكيسافر 4، 5 سوايع كل نهار لكازا… لا، للقاهرة، غير باش يتدرّب. ونفس العدد فالرجوع. لسنين. بلا حتى شي شكوى. بحال إلا كان عارف من قبل بلي الموهبة بلا تضحية غير وعد ضعيف اللي تقريباً حتى واحد ما كيفي به.

داك الطريق وصلو للقمة: الهدّاف التاريخي ديال مصر، بطل أوروبا، ملك أنفيلد، وفخر قارة كاملة. ولكن الشهرة ما بدلاتوش. تزوّج بماجي، حبّ الطفولة ديالو، قبل ما تجيه الملايين. وعطى لدوّارو الما الصالح للشرب، مدرسة، وسبيطار. ومرّة، ملي تسرق دار العائلة ديالو، سامح الشفار، عطاه الفلوس، وحتى عاونو يلقى خدمة. هكّا كبر قلبو.

اليوم الأرجنتين خرجاتو من كأس العالم. قاتل حتى للدقيقة اللخرة ضد بطل العالم، وخرج بواحد الإحساس المرّ بلي النتيجة ما كانتش كتحكي الحقيقة كاملة. الوجع كيكون كثر ملي كتحس بلي عطيت كلشي ومع ذلك ما كانش كافي.
ولكن كاينين رجال حتى نتيجة ما تقدر تنقص منهم. الكورة، اللي مرات كتكون ظالمة فالحساب ديالها، ما عندهاش كيفاش تحيد داكشي اللي بناه صلاح من قبل: حياة كاملة ولات قدوة.
