فاقت سانتياغو ديل إستيرو على فضيحة ما كان حتى واحد متوقعها.

حسب Nuevo Diario، تصوّر فيديو إباحي وسط القبور فمقبرة فالمنطقة. ماشي فستوديو ولا فدار: فبلاصة كيمشيو ليها العائلات باش يحزنو على موتاهم، يخليو الزهور ويهضرو معاهم بصوت خافت.

بدات اللقطات كتدور، وكان رد الفعل سريع. بالنسبة لكثيرين، اللي باين تما ماشي غير قلة الاحترام: راه دوس على الوجع ديال الناس اللي عندهم شي حد عزيز عليهم مدفون تما. المقبرة هي آخر بلاصة يقدر شي واحد يتوقع يشوفها ولات مكان للتصوير.

باقيين أسئلة بلا جواب: شكون صوّر هاد الشي، فوقاش داروه، وكيفاش قدرو يدخلو ويصوّرو بلا ما يعرف حتى واحد. شنو فبالكم خاص يوقع للناس اللي وافقو يشاركو فهاد الشي؟
