ماي ماسك كانت عارفة ملي كان إيلون غير عندو 3 سنين: داك الطفل كان كيفكر بطريقة ماشي عادية بالنسبة لسنّو.

ولكن حتى العبقرية ما نجاتوش من اللي جا من بعد. فالمذكرات ديالها، «Timeless: The Art of Reinvention and Resilience at Any Age»، الأم ديالو كتحكي بلي إيلون كان مختلف بزاف على خوتو، توسكا وكيمبال، اللي كانو كيتصاحبو بسهولة، بينما هو ما كان عندو تقريباً حتى صاحب. منين كان عندو 6 سنين، كان ديما لاصق فالكتب ولا فألعاب الفيديو. الأساتذة ديالو كانو كيوصفوه بلي «كيحلم باليقظة»: ما كانش شاطر فالرياضة ولا فالمواد اللي ما كيهتمش بيها، مع أنه كان متفوق فالفيزياء والرياضيات. فالدار كانو كيسمّيوه «الموسوعة ديالنا» حيث كان كيتفكر كلشي اللي قرا بدقة.

فالمراهقة ديالو، كان إيلون كيتعرض للتنمر من طرف زملاؤه فالمدرسة. «فواحد المرة، ضربوه بوحشية حتى اضطر يمشي للسبيطار»، كتكتب ماي.

دابا ولدها عندو 55 عام، وهي ما زالت كتقلق عليه. كتقول بلي بزاف ديال وسائل الإعلام عاملوه بحال شي شرير من أفلام جيمس بوند، بينما فعيونها هو بطل ديال الابتكار الأمريكي. مرات، كتعترف، ما كتفهمش آش كيهضر عليه. ومع ذلك، ديما يقدر يعوّل على الدعم ديالها.
