ألما أدريانا ألونسو كان عندها 22 عام وكانت فطريقها للجامعة ملي شي سائق خدا ليها حياتها وهرب، فـ2023. هاد الخبر دمّر عائلتها. ولكن اللي حتى واحد ما كان متوقع هو أن هاد الصدمة حتى هي غادي تكسر قلب كاميلا، الكلبة الصغيرة ديالها.

قرايبها لاحظو أنه من نهار الأول كاميلا حبسات الماكلة، وبقات غير ناعسة، وكاتدور فالدار كتقلب على اللي ما بقاتش تما. قررو يديّوها باش تودعها. «شفت عينيها الصغار عامرين بحزن عميق»، كتبات مو ألما. من بعد يومين، ماتت كاميلا. 🐾

العائلة حرقو جثة الكلبة الصغيرة وحطّو الرماد ديالها فبيت صغير ديال الكلاب من الخشب حدا المكان اللي مرتاحة فيه ألما. «دابا كاميلا معاك، ما غاديش تبقاي بوحدك»، كتبات ليها موها. بجوجهم، فالنهاية، بالضبط كيفما عاشو.
