كانت برايلين غير فعمر عامين ملي خلاتها الحادثة كترتعش من الخلعة.
أمها كانت حاملة ويديها مشغولين وهي كتحاول تهدّنها، وماقدراتش تحبس عليها البكا بينما فرق الإنقاذ كانو خدامين حداهم. فداك الوقت، لاحظو رجال الوقاية المدنية Kevin Lloyd وAllen Hadley واحد الحاجة صغيرة كانت البنت شاداها مزيان: قراعي ديال صباغة الضوافر.


ما ترددو حتى لحظة. سولُوها واش بغات تصبغ ليهم ضوافرهم، وبرايلين قالت إييه بلا ما تفكر جوج مرات. فدقائق قليلة، ولات ضوافر جوج رجال لابسين الخودات ولباس الإنقاذ وردية وبنفسجية، والبنت اللي كانت كتبكي غير قبل شوية ولات كتبتسم بحال إلا عمرها ما دازت من داك الخوف. المشهد دار ضجة كبيرة، ماشي بسبب داكشي اللي دارو، ولكن بسبب داكشي اللي عرفو كيفاش يحتاضنو.