كانت فالفراش مريضة، ملي سمْعات الونين ديال الجرو ديالها اللي تزاد غير دابا كيمشي ويضعف بشوية بشوية.

عيطات لمها مرة ورا مرة، ولكن التلفون بقى كيرن فالجهة الأخرى بلا ما يجاوبها حد. ومن تما دارت غير الحاجة الوحيدة اللي قدرت تفكر فيها: شدات المفاتيح، دخلات الكلب الصغير للطوموبيل، وساقت كيلومتر ونص حتى لأقرب كلينيك ديال البيطرة، بلا ما تكون عارفة مزيان كيفاش تسوق أصلاً.
طونوبيل ديال البوليس حبساتها فطريقها. ولكن ملي شاف الشرطي وجهها عامر بالدموع وفهم علاش كانت كتغامر بهاد الشكل، ما تعاملش معاها بحال شي جانحة: ركبها هي والجرو ديالها فطونوبيل ديال البوليس وساق بيهم دغيا للكلينيك. الجرو نجا.
من بعد، مشى مع البنت حتى لبلاصة الخدمة ديال مها، ماشي باش يتهمها، ولكن باش يقول ليها باللي راه كتربي بنت شجاعة، حنينة وذكية—وباللي راه حان الوقت تعلمها كيفاش تسوق مزيان بصح.
