الدرّي كيبكي. كيشوف بين رجليْن الكبار، وسط البالونات، وسط الأصوات اللي ماشي ديالها.
فوسط الحفلة، كاين سبايدرمان كيهزّ الدراري، كيتصوّر معاهم، وكيدير دور البطل فكوستيم مكري. ولكن هاد الدرّي الصغير ما باغيش تصاور ولا أبطال كيتسلّقو الحيطان: باغي مو. ولمدة لحظة، ملي شي واحد كيهزّو باش يهدّنو، ما عندو حتى فكرة باللي الدرّاعات اللي شادّينو هما بالضبط اللي كان كيقلب عليهم.
المرا كتحيّد الماسك بشوية. لتحت ما كاين حتى بطل خارق ديال مارفل؛ كاينة هي: مو، كاتبتاسم فالكوسطيم الحمر والزرق، معرّقة من السخونية. بكاه كايوقف فجأة، ومن بعد كاين حضن مشدود، بحال شي واحد ما بغا عمره يضيع مرة أخرى. هاد اللقطة، اللي تصوّرات فحفلة ديال الدراري فالمكسيك، ولات منتاشرة بزاف حيث فكرات الناس بحاجة بسيطة: حتى كوستيم ما يقدر يخبّي الأم على ولدها.

