طيح وهو كيلعب، بدا كيبكي، ومّو الغوريلا دارت بالضبط داكشي اللي غادي دير مّك 🥺

Por Fernanda Saide
24 June, 2026

كان كيلعب فالتبن، كيفما داير ديما. حتى فقد التوازن ديالو وطيح. 🐾بقا صغير الغوريلا ساكت لثانية — بحال إلى كيهضم شنو وقع دابا — ومن بعد طلق العنان للبكا.

مّو ما ترددتش حتى للحظة. جْرات عندو، هبطات عليه، وبقات تما كتشوف فيه بلا ما تخنقو بالاهتمام. خلات ليه المساحة باش يهدا بوحدو، كيف كيعرفو يديرو المّهات المزيانين. وملي ما حبّسش البكا، جرّاتو بلطف لحداها ولفّاتو بجسمها الكبير حتى بدا البكا كينقص. 🥺

الغوريلات كيتقاسمو معانا بين 98 و 99% من الحمض النووي ديالنا، وفهاد الفيديو تقدر تشوف هاد الشي حتى لآخر فاصلة عشرية. حيت داك المشهد — الطيحة، البكا، والأم اللي كاتجي وكتعانق — راك عشتو، ولا شفتيه فالعائلة ديالك، ولا كنتي نتا اللي فيه. حب الأم ما كيعرف حتى نوع. 💚

Puede interesarte