Samuel Achilefu تربّى فشمال نيجيريا، ومنين كان صغير، اضطر يهرب للجنوب الشرقي ديال البلاد ملي اندلعت حرب بيافرا.

قرا فمدارس قروية ما كانش التمويل ديالها كافي، وربح منحة من الحكومة الفرنسية باش يقرا الكيمياء فجامعة نانسي، ومن بعد مشى لمنصب ديال ما بعد الدكتوراه فأوكسفورد. ومنين استقر فالولايات المتحدة، وهو أستاذ فالأشعة والهندسة الطبية الحيوية فجامعة واشنطن فسانت لويس، سمع الجرّاحين كيعادو نفس الشكاية مرة ورا مرة. كانو كيشوفو صور مثالية قبل العملية، ولكن منين كيدخلو لقاعة العمليات، ما كيبقى عندهم والو. «كان بحال إلا كتمشي فالظلام»، شرح هو. وحيت ما كانوش قادرين يميّزو بالعين المجرّدة شنو هي الخلايا الدموية السليمة وشنو هي الأورام، بزاف ديال المرضى سالاو بهم المطاف فقاعة العمليات جوج ولا ثلاثة ديال المرات.

مع الفريق ديالو، داز خمس سنين كيحاول يحل هاد المشكل. نظارات بالضو تحت الحمراء كتخلي الخلايا السرطانية اللي سبق وتعلّمت بصباغة خاصة تبرق، وكتبين فالوقت الحقيقي داكشي اللي كان ما كيبانش من قبل. تجرّبات هاد التكنولوجيا فمستشفى بارنز-جويش، وتستعملات ديجا فعمليات سرطان الجلد والكبد والثدي، وكتكشف أورام ما كيزيدش الحجم ديالها على 1 ميليمتر، اللي حتى عين بشرية ما كانتش غادي تشوفها فالوقت المناسب.

