كانت هوب شيفر عندها 13 عام ملي ضغطات على حاجة كانت كتحسبها حبة خايبة.

ما اختفاتش. كبرات لمدة 19 عام حتى ولات هيمانجيوما كاتغطي جزء من وجهها وعنقها، وهو ورم وعائي ملتصق بوريد كبير فوجهها. الدكاترة فكوليج ستيشن، تكساس، ما بقاوش قادرين يديرو ليها العملية: خطر الشلل، ولا أنها توصل لدماغها ولا لرئتيها ولا لقلبها، كبير بزاف. وبحكم أنها أم بوحدها، قررات هوب باللي ولدها محتاجها تبقى حية أكثر من كونها كاملة.

فالسوشيال ميديا، الناس كيقارنوها بكواجمير، الشخصية ديال فاميلي غاي. ولكن هوب، اللي ولات عندها دابا 32 عام، سمّات الورم ديالها: بيتي. وكانت هادي خطوة باش تسترجع التحكم فشي حاجة اللي كانت، قرابة جوج عقود، كاتتحكم فالثقة ديالها فراسها، وطفولتها، والطريقة اللي كانت كتشوف بها راسها فالمراية.

«العيب اللي باين ما كينقصش من استحقاق شي حد للحب»، كتقول دابا، وهي كتفكر فشنو باغية تعلم لولدها.
