بيلا لونغينيو عمرها ما نسّات داك الكلام.

باها عيط ليها بـ«بنتي» لأول مرة، وهاد اللحظة بدلات مسار سنين ديال علاقة كانت عامرة بالأخطاء والجروح اللي خذات منها وقت باش تسامح عليها. وفاش كانت هي كتتعلم كيفاش تكون بنت، كان هو حتى هو كيتعلم، لأول مرة، كيفاش يكون با ديال المرأة اللي كانت قدّامو.

ما عمرها شكّات فحاجة وحدة: الحب كان ديما كاين، حتى ف أصعب اللحظات. دابا، ملي كترجع بذاكرتها للور، ما بقاتش كتشوف غير الوجع. كتشوف الامتنان، والمسامحة، وكلمة، «بنتي»، اللي كتلمس شي حاجة عميقة فيها كل مرة كتخرج من فم باها. بغات تقولها كيف ما هي، بلا فلاتر: الحب مرات كياخذ الوقت، ولكن كيوصل.

