جينيفر كوليدج دابا ولات عندها 65 عام، ومازال كتبان بكاريزما قوية بحال ديما، بذاك الحضور اللي خلاها مميزة وما كتتنسا فكل دور لعباتو.

لسنين، كانت كتبرز كممثلة مساعدة فالكوميديات بحال أمريكان باي وليغالي بلوند، فين غير بضع دقايق فالشاشة كانو كافيين باش الشخصية ديالها تبقى محفورة فذاكرة المتفرجين.

ولكن مع ذا وايت لوتس، وصلات مسيرتها لمستوى جديد من الشهرة والتقدير، وربحات جوائز إيمي وغولدن غلوب. اليوم، وهي فـ65 عام، مازال خدامة، ومازال كتضوي، وكتبرهن بلي المسيرة المهنية تقدر تعاود تبنى حتى من بعد عقود فهاد المجال. 🎂✨
