«عندي سناني خايبين بزاف»: مادونا كتدافع على حليّ اللازورد والماس اللي كتلبسهم ففمها فسن 68

Por Alexander
1 October, 2026

لأكثر من أربعة عقود، كانت ابتسامة مادونا أكبر رمز للتمرد ديالها. الفرجة البارزة بين سنانها القدام (الديستيما) خلات منها رمز للجمال اللي ماشي كامل فالثمانينات، وتحدّات المثل ديال هوليوود اللي كيركز على الكمال. ولكن، فسن 68، «ملكة البوب» بدلات شكلها لدرجة كبيرة بزاف، حتى ولات كتسبب صدمة قوية وعدم ارتياح بصري بدل ما تلهم الإعجاب.

فالسعي اليائس ديالها باش تبقى أكبر مستفزة فثقافة البوب، ولات المغنية مهووسة بصح بـغريلز: أغطية فخمة كتتحيد من السنان، مصنوعة من الذهب الخالص ومرصعة بـ24 ألماسة وحتى بأحجار كريمة بحال اللازورد. اللي بدا غير كإكسسوار ولى جزء دائم من حياتها اليومية، لدرجة أنها كتصور بأطقم سنان معدنية كيغطيّو سنانها كاملين.

الفرق الكبير بين نضارة شبابها والصورة ديالها دابا طلق موجة ديال الانتقادات القاسية فمواقع التواصل الاجتماعي. فآخر ظهور ليها، آلاف المعجبين ما قدروش ما يلاحظوش تفصيل مقلق: أطقم السنان الغالية بزاف ما كتشوهش غير شكل فمها وكتخليه يبان منفوخ بطريقة غريبة، ولكن حتى كتبدل طريقة كلامها وحركاتها، وكتخليها تبلع الكلام ملي كتحاول تنطق.

@madonna #fyp ♬ original sound – SOPH 🐆🪩🥂

«باين بحال إلا فمها عامر بالحديد مصدي»، «كتخرب وجهها حيت ما بغاتش تقبل سنها» ولا «علاش تخرب ابتسامة أسطورية بهاد الشي؟»، غير شي تعاليق من بين آلاف التعاليق المصدومة اللي عامرين منشوراتها. وقدام هاد السيل ديال الانتقادات، المغنية ديال Material Girl باقية متشبثة بموقفها: «الناس كيتقلقو من الغريلز ديالي، وما عرفت علاش… عاجبني كيفاش باينة، وما غاديش نحيدهم».

تحول صادم قبل وبعد كيطرح أسئلة على حدود التجميل، وتبدل أيقونات الموسيقى، والخط الرفيع والمؤلم بين الطليعية والانحطاط البصري.

واش كتشوفو أن مادونا ما زالت رائدة جريئة وما كتعتذرش على اختياراتها، ولا ولى الهوس ديالها بالشباب المفرط زايد على الحد؟

Puede interesarte