غطّاسة صوّرات دلفينة كتحاول تردّ النفس لصغيرها اللي تزاد جديد، والعلم كيأكد بلي هادشي حزن حقيقي

Por Ian Price
17 September, 2026

فالأول حسباتو غير لعبة.

غطّاسة فـ بولينيزيا الفرنسية كانت كتصوّر مجموعة ديال الدلافين، ملي لمحات أم كتسبح حدّا صغيرها. قرّبات بالكاميرا وهي متوقعة تشوف الحنان. ولكن اللي صوّرات كان حاجة خرا: الصغير كان تزاد ميت، والأم بقات كتدفعو لسطح الما، مرة ورا مرة، بحال إلا الأوكسيجين يقدر يرجّع ليه النفس. إلا سمعتي مزيان، تقدر تسمع النداءات ديالها، صوت ما محتاج حتى ترجمة باش تفهم منّو الألم.

هادشي ماشي حالة بوحدها. فاليونان وأستراليا وفلوريدا، العلماء وثّقو دلافين كيهزو جثث صغارهم لأيام، ورافضين يخلّيوهم. عالمة الأعصاب Lori Marino كتسمّيه حزن بصح، ماشي غير غريزة خاوية. الدلافين كيحسّو بالغياب بحالنا حنا: وباقي عندهم الأمل بلي، إلا بقاو مصرّين شوية كثر، داك اللي غاب غادي يجاوبهم.

Puede interesarte