أفي لي ما كانتش قادرة تشري مانطو لبنتها. 🧵

لهذا خذات قصاصات ديال ثوب قديم، وبيديها خاطت واحد لدوللي بارتون. وباش تخلي البنت تحس براسها مميزة وما تحشمش، حكات ليها القصة اللي فالكتاب المقدس على يوسف والمانطو ديالو اللي فيه ألوان بزاف. دخلات دوللي للمدرسة نافخة صدرها بالفخر. ولكن ولاد القسم شافو غير خْرَق مخيطين فبعضياتهم، وبقاو كيضحكو عليها حتى خلاوها تبكي وهي فطريقها للدار.

داك الجرح بقى مدفون سنين، حتى فـ1969 قررات دوللي تحوّلو لأغنية. وعطات ليها نفس السمية ديال القصة اللي حكاتها ليها مها: «مانطو بألوان كثيرة». وفكل مقطع، ما حكاتش غير على الفقر اللي عاشاتو فجبال الأبلاش، ولكن حتى على داك الحب اللي خيطاتو أفي لي فكل قصاصة.

سجلاتها فـ1971، ووصلات للمرتبة 4 فلوائح أغاني الكانتري فالولايات المتحدة. واليوم، قاعة مشاهير موسيقى الكانتري كاتعتبرها واحدة من الأعمال اللي كتصوّر طفولتها بأفضل شكل. الحاجة اللي حوّلها بعض الدراري لسخرية، حوّلاتها دوللي لإرث. 💛

