فاش كانت مو خاسرة مع العياء فالطريق للدار، هاد الولد ما كان كايهمّو غير يعتاني بيها

Por Andrea Araya Moya
23 June, 2026

سدّات عينيها من شدّة العياء وهو، بلا ما يقول حتى كلمة، دار دراعاتو الصغار عليها باش ما يوقع ليها حتى أذى.

فواحد الطرام تحت الأرض—مع دوشة التران فالخلفية والركاب كايشوفو فتيليفوناتهم—هاد الولد حوّل داك البلاصة لآمن مكان فالعالم بالنسبة لمّو. ما فيّقهاش، ما تشكّاش، ما تحرّكش. غير بقى تما، حاضنها، منتابه لكل دورة فالسفر بحال إلى هادي هي الخدمة الأكثر أهمية عندو.

مرات كايكون أكبر حب كايسع فصغر الدرّاعات. ❤️

شوف الفيديو:

Puede interesarte