تاتيانا غيرا فقدات البصر ديالها فـ17 عام. فـ30 عام، وهي حاملة فالأسبوع العشرين، كانت كتسمع للطبيب وهو كيشرح ليها شاشة الإيكو، ولكن ماقدراتش تحتافظ بهاديك الصورة اللولة اللي بزاف ديال الأمهات كيعزّوها.
كان عام 2015، فالبرازيل. كان غادي يتسمّى البيبي موريلو.

فداك الفحص الروتيني، بان شي حاجة ماكانتاش تاتيانا كتسناها. طابعة محمولة ثلاثية الأبعاد، تجابات مخصوص ليها، خذات معطيات الإيكو وخرّجات قطعة صغيرة بارزة فيها ملامح وجه ولدها.
الطبيب عطاها ليها ملفوفة فثوب أبيض. من الفوق، بطريقة برايل، كانت مكتوبة ليها جملة.

بدات تاتيانا كتتبعها بصباعها. النيف. الفم. الخدود. ملي فهمات شنو كانت كتمس، انفجرت بالبكاء.
“أنا فرحانة بزاف حيث تعرفت على موريلو قبل ما يتزاد”، قالت وهي شادة أول صورة ديال ولدها فيديها.

التكنولوجيا ما رجعاتش ليها البصر. ولكن عطاتْها شي حاجة مختلفة: طريقة باش تشوف بيديها داكشي اللي قلبها كان حاسّ بيه لمدة عشرين أسبوع.
