فنانة كاتبيّن كيفاش كانت تسريحات الشعر الإفريقية قبل الاستعمار، وكتحوّلها لأعمال فنية

Por Sebastián Jerez
24 September, 2026

فمرحلة المراهقة ديالها، كانت Laetitia Ky كتفرد شعرها. كانت باغية تبان بحال الموديلات اللي كانت كتشوف فالمجلات، ماشي بحال العيالات اللي كينتميو لتاريخها هي. 💇🏿‍♀️

El País

من بعد بسنين، فمدينة أبيدجان فكوت ديفوار، بدات كتقلب على كيفاش كانو العيالات الإفريقيات كيسرّحو شعرهم قبل الاستعمار. اكتاشفات بلي كل ضفيرة، كل شكل، وكل عقدة كان كيعني شي حاجة: الدين، السن، المكانة الاجتماعية، القبيلة. الشعر ماكانش غير زواق؛ كان لغة كاملة كانت قرّبات تضيع.

El País

اليوم كتستعمل السلك، والخيط، ويديها هي باش تحوّل شعرها لمنحوتات كتهضر على التحرش، والإجهاض، والعنصرية، والأنوثة. داك الشي اللي كانت كتخبي من قبل، دابا كترفعو بحال الراية. «الشعر كان قوة خارقة، وكنت باغية نسترجعو»، كتلخّص قصتها. 🖤

El País

Puede interesarte