

مازال ما كملوش حتى نهار منين تزادو، وبداو عارفين شنو هو الأهم عندهم من اللول.
فاش كانو ثلاثة من خوتهم نايمين ملصقين فجسم مّهم، جوج ديال القطط الصغار اللي عاد تزادو—وعينيهم باقي مسدودين—كانو كيدزّو بعضياتهم بكفوفهم الصغار، كيقلبو على أحسن بلاصة باش يرضعو. مّهم، اللي كانت ممدودة فوق بطانية فيها مربعات، ما حاولاتش حتى تفرّق بينهم. كانت عارفة بلي هاد الحماس الجديد غادي يسالي فثواني.
كاين شي حاجة مألوفة بزاف فداك المشهد: الخوت كيتنافسو على البلاصة، ومّهم كتفرج فيهم بلا ما تدخل، بصبر ديال وحدة عارفة من اللول كيفاش غادي تسالي العركة. التربية، سواء كنتي مّ قطة ولا شي واحد من البشر، ديما كتكون هكا: كتعطي بلا شروط، وسط الفوضى اللي كتوقع قدّامك وفوق راسك.
