

جمع شجاعتو وعرض عليها يمشيو لماتش ديال Sultanes de Monterrey.
ولكن ملي ركزات عليهم كاميرا القبل، الشاب تجمّد فبلاصتو. ما دار والو. البنت اللي كان خارج معاها، وسط ضحك عصبي، رفضات هاد الاحتمال مرة من بعد مرة. الكاميرا بقات كتدور فالماتش، دازت مرة أخرى، ولقاتهم من جديد فواحد اللحظة اللي ما كان حتى واحد كيتوقعها.
هاد المرة، ما دازتش بلا بوسة: دارت على ظهرها وباسات واحد ما كتعرفوش فالصف اللي موراهُم. بقى الشاب تما، قلبو مكسور وما فاهمش مزيان شنو اللي وقع دابا. ماشي الرفض هو اللي وجعو كثر، ولكن كون الستاد كامل كان كيتفرج فأكثر لحظة محرجة داز منها.
