دمية معروفة باسم «Natasha» ولات فهاد السيمانات الأخيرة من أكثر الظواهر الڤيرالية المثيرة للجدل فالصين.
هاد اللعبة، اللي كتتباع على أساس أنها وسيلة ضد التوتر، كتصور بيبي كحل ومصممة باش تتعصر، تتمدد، ويتبدل شكلها. ولكن اللي فجر الغضب ماشي هو المنتوج براسو، بل الطريقة اللي بداو بها آلاف المستخدمين كايستعملوها على مواقع التواصل الاجتماعي.

فيديوهات متشاركة فمنصات صينية كاتبيّن ناس كايضربو الدمية، كايدوسو عليها، كايرميوها، كايهرسوها، وحتى كايكبو عليها الما سخون بزاف كشكل من أشكال الترفيه.
الجدل تزاد حيث، رغم أن كاينين نسخ بألوان مختلفة، فالنسخة الكحلة هي اللي كاتبان أكثر فهاد النوع ديال التسجيلات الڤيرالية. ناشطين وأعضاء من المجتمع المنحدر من أصول إفريقية فهونغ كونغ نددو بأن هاد الترند كايشجع على نزع الإنسانية وكايطبع العنف ضد الأجساد الكحلة.

الانتقادات ما تأخراتش باش تنتاشر حتى لهيه من الصين. بزاف ديال المعلقين والخبراء قالو باللي المشكل ما بقاش غير لعبة بسيطة ضد التوتر، ولكن ولى هو الرسالة اللي كاتوصل ملي كاتستعمل شخصية طفولية كهدف للاعتداء باش يتصاوب محتوى ڤيرالي.
ومع استمرار النقاش وكبرانه فمواقع التواصل الاجتماعي، ولات دمية Natasha رمز غير متوقع لنقاش أوسع بزاف على العنصرية، والتمثيل، والحدود ديال الترفيه فالإنترنت.
ها هو كليب مثير للجدل:
