إدواردو سانتوس تشتت انتباهو لثانية. وكانت كافية باش يضرب من اللور طوموبيل ديال باولو أمارال، رجل أعمال عندو 37 عام وكان كيبريكي باش يدور فواحد الشارع الكبير فكامبوريو، البرازيل، وبنتو جالسة فالكرسي اللوراني.

اللي وقع من بعد تصوّر بكاميرا ديال المراقبة، وواحد الجار اللي كان كيتفرج فالبث المباشر كان متوقع الأسوأ: الغوات، السبّان، ونوبة الغضب المعروفة ديال الطريق. ولكن أمارال هبط، تأكد باللي بنتو ما فيها باس، ومشى عند سانتوس. تصافحو. ومن بعد تعانقو لمدة 32 ثانية كاملة، بلا ما يفلتو بعضياتهم.

ملي تفرّقو أخيرا، أمارال اقترح حاجة ما كان حتى واحد فداك الشارع الكبير متوقعها: يصلّيو بجوج تما، فوسط الزنقة. سانتوس وافق. التأمين خلص أضرار الطوموبيل من بعد بأيام، ولكن اللي بدا بتصادم سالا بصداقة ما كان حتى واحد فيهم متوقع يلقاها داك العشية.
