ففنزويلا، واحد المشهد اللي وقع خلال عملية إنقاذ ولى من أكثر اللحظات تأثيراً فهاد الأيام الأخيرة.
من بعد 7 أيام على الكارثة، فرَق الطوارئ قدرو يلقاو شابة حية كانت باقية محاصرة تحت الأنقاض فولاية لا غوايرا. ضد كل التوقعات، كانت ما زال واعية وقادرة تتواصل مع المنقذين.

ولكن، ملي جا الوقت باش يخرجوها، عبرات الشابة على واحد القلق ما كانش متوقع: كانت حشمانة تخرج حيث ضاع ليها جزء كبير من حوايجها وقت الانهيار.
فداك الوقت، جاوبها واحد من المنقذين بهاد العبارة اللي بدات بسرعة كتنتاشر:
«ماشي مركزين على جسمك، حنا مركزين باش ننقذوك.»
هاد الكلمات هدنّوها، ووافقت فالأخير تخرج، بينما الفريق بقى خدام باش يوصلها لبر الأمان. هاد اللحظة تصورات ففيديو وتشاركات من طرف آلاف الناس فمواقع التواصل الاجتماعي.

فوسط هاد المأساة اللي خلات آلاف الضحايا ومع بحث مكثف على الناجين، هاد التصرف تفسر عند بزاف ديال الناس على أنه تذكير بلي حتى فأقصى الظروف، التعاطف يقدر يدير فرق كبير بزاف.
الصور أثرت فالمستخدمين فالعالم كامل، اللي نوهوا ماشي غير بمعجزة الإنقاذ، ولكن حتى بحساسية المنقذ ففهم الخوف والهشاشة اللي كانت حاسة بيهم الشابة من بعد ما دازت أسبوع محاصرة تحت الأنقاض.
ها هي اللحظة:
