كان غير كيدوز فالزنقة. 🚶♂️

فجأة، بدات مرا كتضربو، بلا ما يتبادلو حتى كلمة ولا يبان شي استفزاز واضح. الشخص اللي صوّر كلشي بقى كيردد نفس الحاجة: «بْعْدي عليه، ما تفرغيش فيه غضبك». ما كانتش غير نصيحة—كان تحذير.

الراجل تحمّل كل ضربة بلا ما يمد يدو. الشخص اللي صوّر الفيديو ومن بعد سلّمو للبوليس شرح من بعد علاش: إلا دافع على راسو، حتى هو كان يقدر يتشد. المرا تشدّات، ولكن داك المشهد خلّى واحد السؤال المحرج باقي معلّق: شنو كيوقع ملي الدفاع على راسك يقدر يكلّفك قدّ ما يكلّفك إلا ما دافعتيش على راسك؟ 😔
