كلشي وقع قدّام محطة شيليهي فالصين، فوضح النهار.

شاب وشابة دخلو فشجار تصعّد فثواني. هي تقدّمات ودارت حركة مفاجئة تجاه صدره. هو حاول يهدّن الأمور، ولكن فالأخير خرج تلفونو، بحال إلا كان باغي يوثّق شنو كان واقع.

حتى واحد ما أكّد شكون هما ولا شنو اللي شعل هاد الواقعة. فمواقع التواصل، بدات كتدور نظريات على الغيرة والخيانة، وحتى تعقيدات كيتدخلو فيها ناس من برا الزوج، ولكن حتى رواية ما عندها تأكيد رسمي. الحاجة الوحيدة المؤكدة هي أن العشرات ديال الناس وقفوا كيتفرجو، ودابا الآلاف الآخرين كيديرو نفس الشي من ورا الشاشة.
