شاب إسباني قالها بلا ما يتحفّظ: ما كيدينش بالشكر الأبدي للي تبنّاوْه. «ما طلبتش نتبنّى»، قال، وزادها بجملة تْصوّرات فآلاف الشاشات: ما ناويش يعيش بحال «عبد ديال الشكر» على علاقة عمره اختارها. 🗣️

هاد الجملة انتاشرات بحال النار فالهشيم. فئة من المستخدمين سانداتو: التبني مجال معقّد عاطفياً، وما خاص حتى واحد يحس براسو مجبور يكون شاكر على شي حاجة ما اختارهاش. وفئة أخرى ردّات عليه بقساوة، وذكّرات بالمجهود والوقت والحب اللي كاينين ورا كل عائلة كاتتبنّى. 💭

وسط الإعجابات والتعاليق الغاضبة والقصص الشخصية ديال ولاد متبنّين اللي دخلو فالنقاش، بقى سؤال معلّق فوق المحادثة كاملة: واش حب العائلة كيتطلب الشكر، ولا الحب الحقيقي خاصو ما يطلب حتى حاجة فالمقابل؟ 🤔
