

أشلي ما بغاتش تزيد تعطي لمّ ولد أختها شي حاجة أخرى تقلق عليها. راه كان عندها ما يكفيها.
ملي عيطو ليها من المدرسة وقالو ليها باللي الولد دار شي تصرف خايب، جاوبات هي بلاصة ختها. مشات تجيبو، وهو حاول يكذب عليها، وسالا النقاش تما. ما كان لا الصياح لا الضرب: «أنا ما كنضربش الدراري»، وضحات فالفيديو اللي نشرات. ولكن دّاتو للحديقة وخلات العشية بحال حصة ديال التربية البدنية فيها العقاب حتى هو.
القعدة مسنودة للحايط فالحمّام، وتمارين الضغط حد الطريق، ومشي الدب فوق العشب، والولد باقي لابس الزي المدرسي وهي لابسة حوايج الرياضة، كتصور كلشي بتليفونها فوق ترايبود. الهدف ديالها كان تخلي ولد أختها عيان بزاف، باش ما يبقاش يفكر يقلل الاحترام مع حتى واحد.
وفاللخر، سالات بكلام ولى ميم معروف: «نشوفو واش غادي يعيطو ليا مرة أخرى».
