كان صباح عادي بالنسبة لـKátia da Silva Sastre. هاد الشرطية العسكرية اللي عندها 42 عام ما كانتش خدامة، وكانت كتسنى مع بنتها اللي عندها 7 سنين قدّام مدرسة فيريرا ماستر فـسوزانو، البرازيل. كانت مشات تشارك فاحتفال بعيد الأم مع عائلات خرين.
ومن بعد بان راجل مسلّح.
كاميرات المراقبة صوّرات اللحظة اللي قرب فيها Elivelton Neves Moreira، اللي عندو 21 عام، للمجموعة وهو شاد ريفولفر عيار .38، وبدا كيهدد الأمهات والدراري اللي كانو كيتسناو قدّام المدخل. عدد من الناس تراجعو وحاولو يوصلو لبلاصة آمنة.

ولكن Kátia كانت حاملة سلاح الخدمة ديالها.
فثواني قليلة، خرجات الشرطية المسدس ديالها وطلقات على المعتدي ثلاث مرات. طاح الراجل للأرض، وقربات ليه Kátia باش تحيد السلاح من حداه وتبقى شادّاه حتى توصل المساعدة. تهزّ حيّ لمستشفى سانتا كازا دي سوزانو، ولكن من بعد مات بسبب الجروح ديالو.
لقطات كاميرات المراقبة بينات المشهد كامل وبدات بسرعة كتدور فالإنترنت. الصور كيبان فيها الراجل كيوجّه السلاح ديالو للمجموعة قبل ما تتدخل Kátia.

من بعد الحادث، شرحات Kátia أنها فداك الوقت ما كانتش عارفة آش غادي يدير المعتدي. وحسب ما حكات، كانت كاتظن أنه يقدر يطلق النار على شي حد من الأمهات، ولا شي طفل، ولا الحارس اللي كان واقف فالمدخل.
«كنت غير كنخمم نحمي الأمهات، والدراري، وحياتي أنا، وبنتي»، وضحات من بعد.

وقع هاد الشي نهار 12 ماي 2018، نهار قبل عيد الأم فالبرازيل. وفنهار الموالي، ملي بدات اللقطات ديال التدخل كتنتاشر ويعرفو بها الناس، تلقات Kátia تكريم رسمي.
الوالي ديال ساو باولو فداك الوقت، Márcio França، استقبلها فحفل وقدّم ليها باقة ديال الورد. Kátia كانت أم ديال جوج بنات، وكانت ما خداماش نهائيا ملي قررات تدخل.
القصة ولات معروفة فالعالم كامل بالضبط بسبب هاد التناقض: Kátia كانت وصلات للمدرسة غير بحال أي أم أخرى، وهي كتصاحب بنتها لاحتفال. ومن بعد دقايق، بانت فالكاميرات وهي كتواجه راجل مسلّح كان هدد العائلات اللي كيتسناو فالمدخل.
