الدراري خبراء فإفساد الأسرار، ولكن هاد الشي اللي دارت هاد المحققة الصغيرة طلع التجسس فالدار لمستوى آخر.
فيديو كيدور فوسائل التواصل الاجتماعي طلق الضحك (والتوتر) عند آلاف ديال مستعملي الإنترنت حيث ورّى كيفاش تشد راجل «متلبس»
أطرف حاجة فالفيديو هي التعابير ديال البنية الصغيرة، وهي كتشوف للكاميرا بابتسامة ماكرة، وما فاهاش مزيان حجم «الجريمة» اللي كتعري عليها
الأم، اللي شادة التليفون وكتصور، مرفقة الفيديو بواحد النص كايقول: «وقالو الصداقة الحقيقية ما كايناش! أنا اللي ولدتها!».
كما كان متوقع، التعاليق وصلو بسرعة. «هاد الراجل راه ميت دابا، غير مازال ما قالوهاش ليه»، علّق واحد المستخدم. وخراين هناو الأم حيث دربات «فريق المخابرات» ديالها مزيان.
