Karolina Karley غير كانت باغية تدخل الفرحة. فـ San Juan de Lurigancho فالبيرو، كانت التيكتوكر كتوزع اللعب بمناسبة نهار الطفل، وكتعطي الأولوية للي ما عندهمش بزاف، ملي طفلة رفضات العروسة اللي خذات وطلبت وحدة أكبر.
عاودو عطاوها ديك الوحدة. حتى هادي رفضاتها وطلبت يرجعو ليها العروسة اللولة. بقات كتبكي وكتلح، وحتى الأمهات لخرين اللي كانو فالصف طلبو من Karley ترضخ ليها. جاوبات بحزم: «الهدايا ما كيتختاروش»، ومن بعد قالت جملة اللي زادت شعلات الجدل: «كنظن هادشي علاش ما عنديش الدراري».
كاين اللي كيقولو بلي الطفلة غير كتعلم كيفاش تتحكم فالمشاعر ديالها، وأن الوالدين هما اللي خاصهم يعلموها تشكر. وكاينين آخرين كيشوفو بلي ما كان حتى واحد حط ليها حدود فالوقت المناسب. وانتوما معامن؟
