خمستاش نهار. هادي هي المدة اللي كانت كلوديا بلا حبيب ملي قررات باللي هاد الوجع كيستاهل شي حركة درامية.

ومن تما جرات نحو أقرب بيسين، وجمّعات القوة ونطات، وهي واجدة باش الما يغسل عليها الحزن ديالها. ولكن البيسين كان خاوي كامل. ما كان لا قطرة، لا حتى بركة صغيرة، والو يخفف عليها الطيحة ولا الضربة اللي تلقاها كبرياؤها. وحدة من صحاباتها كانت عندها ردة فعل سريعة وصورات كلشي بالتلفون، وولا داك الفيديو كيدور فكل بلاصة.

اللي بدا كطريقة باش تداوي قلبها المكسور، ولى نكتة ديال السيمانة على مواقع التواصل الاجتماعي. الناس ما قدروش يحبسو التعاليق على داك المشهد، شي وحدين بتعاطف، والأغلبية كانو ميتين بالضحك. حيت مرات القلب المكسور ما كينبهكش باش تتأكد قبل ما تنط.
