اكتاشفات واحد الحاجة بسيطة: حبيبها بلوكاها.

هادشي كان كافي باش تسوق حتى لدارو بلا ما تعلمو. كاميرا ديال الجرس سجلات كلشي من أول ثانية: وجهها، القلق ديالها، والطرق القاصح على الباب. كان شي حد فالداخل ما كيردّش. ومن بعد سمْعات داكشي اللي ما بغاتش تسمع: صوت مرا خرى.

اللي وقع من بعد دار فثواني قليلة. بلا ما يسبق هادشي حتى شي عياط ولا عراك باين، رمات راسها اللول فالباب الزاجي ديال المدخل. الزاج تكسّر، وبقات طايحة ممدّدة وسط الشظايا، والكاميرا بقات كتصوّر كل تفصيل بواحد البرودة اللي خلات آلاف الناس حتى لليوم كيرجعو للفيديو مرة ورا مرة.

ما أكد حتى واحد شنو وقع ليها من بعد الضربة، ولا كيفاش سالات الحكاية بين هاد الثلاثة. الحاجة الوحيدة اللي مؤكدة هي أن هاد المقطع راه كيتعاود يتنشر فكل بلاصة فالإنترنت، وأن السؤال اللي بقا معلّق من بعدو هو سؤال ماشي مريح: فاش بالضبط كيدوز الواحد من الخط الفاصل بين الوجع وفقدان السيطرة الكاملة؟
