مايرا تونشي، عندها 26 عام، كانت فالأسبوع 38 من الحمل ملي بدات كتحس بآلام الولادة فمدينة إيبائيتي، بارانا، البرازيل.
كانت متوقعة تلاقى ولدها من بعد شي أيام. فالحقيقة، غير قبل بجوج أيام، مشات دارت فحص طبي، فين قالو ليها باللي مازال ما توسعاتش مزيان، ورجعات لدارها هانية. ولكن البيبي ديالها كان عندو رأي آخر.
مايرا وراجلها بابلو، عندو 37 عام، حطّو جوج وليداتهم الآخرين فالطوموبيل ووجدو باش يخرجو، ولكن ما لحقوش حتى يخرجو.
ملي حاولات مايرا تركب فالطوموبيل، جاتها طلقة قوية بزاف حتى اضطرت تخرج ثاني. ووقفات مسنودة على حيط صغير قدّام دارها، وخلال غير دقايق ولدات البيبي ديالها تماك فبلاصتو. سموه رودولفو، وكاميرا ديال المراقبة سجلت المشهد كامل.
راجلها بابلو، عندو 37 عام، ما صدقش وبقا كيجري من جهة لجهة حتى قدر يعيط لمصالح الإسعاف، ولكن كان «شوية ضايع مع التليفون» حيت مراتو «هي اللي كتتكلف عادة بالعيطات».
ولكن كون الولادة دازت ما كانش كيعني باللي الخطر سالا.
الزوجين فاقو باللي الحبل السري كان ملفوف على رقبة البيبي، وبدا لونُه كيميل للبنفسجي. بابلو تصرف بسرعة وقدر يفكّو، وهما باقين كيتسناو المساعدة.

الفيديو تعدّى ملايين المشاهدات، ورودولفو، من بعد يومين ديال المراقبة، رجع للدار سالم وبخير.
