تخيل المشهد: راك كتركب فالطيارة، كتمشي فالممر، وفجأة كتقرب ليك مضيفة طيران بنظرة كتقول «خاصني نهضر معاك». اللي وقع فهاد الفيديو اللي داير البوز بسيط ولكن فعّال بشكل قاصح.

مرا كتركب فالطيارة. وراها راجل كيصورها بالتلفون ديالو (الزاوية ما كتخليش بزاف للخيال). مضيفة الطيران، اللي واقفة فالباب، كتشوف كلشي. فأقل من جوج ثواني، كتقرب للمرا وكتسولها، بسرية كبيرة: واش بجوجكم مسافرين مع بعضياتكم؟

ملي كتقول المرا نعم (راهما زوجين)، مضيفة الطيران كتبدل النبرة ديالها دغيا وكتخرج داك الكلاسيكي: آه، حيث كنت غادي نقول… يا إما راكم مسافرين مع بعضياتكم يا إما تصادف لبستو بحال بحال.
«اللباس المتشابه» كان غير حجة. النية الحقيقية كانت تتأكد واش داك السيد شي واحد ما كتعرفوش كايصور مؤخّرات الناس الآخرين ولا راجلها.
