كلشي بدا بصورة دارت العالم كامل: ليونيل ميسي كيبكي من بعد ما سجّل هدف فرباح الأرجنتين 3-0 على الجزائر فكأس العالم 2026. من بعد الماتش، القائد براسو اعترف بلي كان كيدوز من «أيام صعيبة»، ولكن تفادى يشرح للعموم شنو واقع.

هاد الغياب ديال التوضيح فتح الباب للشائعات والتكهنات. من بعد ساعات، معلّقة فواحد القناة أرجنتينية معروفة ديال الستريمينغ، فلور بينيا، أعلنت لايف بلي خورخي ميسي، با ديال اللاعب، مات، وموراها تبيّن بلي هاد المعلومة كذبة كاملة.

رد الفعل كان فالحين، وعائلة ميسي خرجات ببلاغ وضحات فيه بلي خورخي ميسي كيعاني من مشكل صحي ومازال تحت المراقبة الطبية، ولكن راه حي وكيتحسن. وماشي هادا غير، حتى انتاقدو انتشار معلومات ما متأكدش منها على موضوع عائلي خاص.

اللي جا من بعد كان زلزال إعلامي بصح فالأرجنتين: المقدّمة اعتذرات قدّام الناس وسالات باستقالتها من البرنامج ديالها. القناة المعنية أعلنت على عقوبات داخلية وأكدات بلي هاد المعلومة ما كانش خاصها تذاع بلا تحقق مناسب.
إشاعة سالات بأنها دارت العالم كامل
هاد القضية خرجات حتى لّبرا ديال حدود الأرجنتين، ولات وسائل إعلام دولية كاتغطيها، بينما فمواقع التواصل الاجتماعي الناس كانو كيناقشو كيفاش قصة كذابة قدرات تنتاشر بهاد السرعة فوسط كأس العالم.

وفنفس الوقت، السبب اللي ورا دموع ميسي مازال موضوع ملفوف بالكتمان، والحاجة الوحيدة اللي تأكدات هي أن التأثر ديالو ما كانش عندو علاقة بالماتش وأن باه مازال حي وكيتشافى من مشكل صحي.

وبشكل مفارق، داك اللحظة الرياضية المؤثرة اللي بدات بهاد الشكل سالات ولات واحد من أكبر الفضائح الإعلامية فكأس العالم 2026.
ها هو الفيديو ديال فلور وهي كتعطي الخبر الكاذب:
وها هي هنا كتعتذر:
