سورين عندو 11 عام وعندو شغف واضح بزاف: كيدور من باب لباب وكيضرب فالجرسات وهو كيغوّت «حلوى ولا خدعة». المشكل هو أن عيد ميلادو كييجي فوسط الصيف، بعيد بزاف على الهالوين.
مّو، ليا فارو اللي عندها 47 عام، حطات سؤال بسيط فگروب ديال الحي ففيسبوك فالولايات المتحدة: واش شي حد يقدر يحل الباب لولدها نهار واحد؟ كانت كتسنى غير شي عائلات قليلة يوافقو. ولكن جاوبوها 83.

الجيران ماشي غير عطاوه الحلوى. سولّو ليا شنو هما السناكات واللعب والحلويات المفضلة عند سورين باش يخصصو كل وقفة على حسابو. لابس بحال موزة وشاد السطل ديالو، دار الولد فالزنقات وهو كينقز وكيصفق من الفرحة، بينما دراري آخرين من الحي كانو كيتسناو بشوق باش يشاركو.

بالنسبة لليا، أكثر حاجة أثرت فيها هي تشوف داك الفرح اللي كينتاقل بين دراري الجيران: اليقين بأن ولدها مقبول ومحبوب كيف ما هو. «كاين بزاف ديال الحب والدهشة فالعالم إلا عرفتي فين تقلب»، كتقول دابا، من بعد ما ولى الفيديو ديالها منتشر بزاف فتيك توك.
@spitting.wisdom Not my usual content but I wanted to share this amazing act of kindness by my neighbors who came together to make my son’s birthday so special. This is why community matters. #autism #momtok #fyp #autistic #parents ♬ original sound – A – 🕶️🍸
